مهدي مهريزي
31
ميراث حديث شيعه
الباب ، وهاهنا اختلاف وتخليط لا يقف عند حدٍّ غير ما ذكرنا ، لا يكاد ذو تحصيل يسكن إليه ، ولا ذو رأي يعوِّل عليه ، وإنما هي أشياء تكلّم بها القصّاص للتهويل على العامّة ، على حسب عقولهم ، لا مستند لها من عقل ولا نقل . « 1 » علامه كاشف الغطا ( 1294 - 1373 ق ) نيز پس از ذكر قاعدهاى در تعامل با اخبار گرچه اظهار نظر صريح ندارد لكن تمايلى به رد اينگونه اخبار از خود نشان مىدهد : إذا تمهّدت هذه المقدمة : فنقول في الأخبار الواردة في الأرض والحوت والثور ؛ وكذا ما ورد في الرعد والبرق ونحوها ، من أنّ البرق مخارق الملائكة ، والرعد زجرها للسحاب ، كما يزجر الراعي إبله أو غنمه ، وأمثال ذلك مما هو بظاهره خلاف القطع والوجدان ، فإنّ الأرض تحملها مياه البحار المحيطة بها ، وقد سبروها وساروا حولها فلم يجدوا حوتاً ولا ثوراً ، وعرفوا حقيقة البرق والرعد والصواعق والزلازل بأسباب طبيعية قد تكون محسوسة وملموسة ، وتكاد تضع إصبعك عليها . فمثل هذه الأخبار على تلك القاعدة إن أمكن حملُها على معان معقولة وجعلُها إشارةً إلى جهات مقبولة ورموزاً إلى الأسباب الروحية المسخّرة لهذه ، دقيقة القوى الطبيعية ، فنعم المطلوب . وإلّا فالصحيح السنده يُرَدّ علمه إلى أهله ، والضعيف يضرب به الجدار ولا يعمل ولا يلتزم بهذا ولا ذاك . وهنا دقيقة لابدّ من التنبيه عليها والإشارة إليها وهي : أنّ من الجليّ عند المسلمين عموماً - بل وعند غيرهم - أنّ الوضع والجعل والدسّ في الأخبار قد كثر وشاع ، وامتزج المجعولات في الأخبار الصحيحة ، بحيث يمكن أن يقال : إنّ الموضوعات قد غلبت على الصحاح الصادرة من امناء الوحي وأئمة الدين . « 2 » 2 . ديدگاه دوم ، نظريهء كساني است كه اين روايتها را داراى رموز واسرارى دانستهاند كه بايد دانش آن به اهلش واگذار گردد . فيض كاشاني ( 1007 - 1091 ق ) در كتاب الوافي پس از نقل اين روايت از كتاب الكافي نوشته است :
--> ( 1 ) . معجم البلدان ، ج 1 ، ص 23 - 24 . ( 2 ) . الأرض والتربة الحسينية ، ص 51 - 52 .